الإمام أحمد بن حنبل
467
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
عَلَى رَجُلٍ ، وَيُطْرِيهِ فِي الْمِدْحَةِ ، فَقَالَ : " لَقَدْ أَهْلَكْتُمْ أَوْ قَطَعْتُمْ ظَهْرَ الرَّجُلِ " « 1 » . 19693 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُؤَمَّلٌ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ عُبَيْدًا أَبَا عَامِرٍ فَوْقَ أَكْثَرِ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " قَالَ : فَقُتِلَ عُبَيْدٌ يَوْمَ أَوْطَاسٍ ، وَقَتَلَ أَبُو مُوسَى قَاتِلَ عُبَيْدٍ قَالَ : قَالَ أَبُو وَائِلٍ :
--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وقد شارك عبدُ اللَّه بنُ أحمد أباه في رواية الحديث ، وهو ثقة من رجال النسائي . محمد بن الصباح : هو البزاز الدولابي أبو جعفر البغدادي ، وبُريد : هو ابن عبد اللَّه بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري . وأخرجه البخاري في " الصحيح " ( 2663 ) و ( 6060 ) ، وفي " الأدب المفرد " ( 334 ) ، ومسلم ( 3001 ) ، وأبو عوانة ( كما في " إتحاف المهرة " 86 / 10 ) ، والبيهقي في " السنن " 242 / 10 ، وفي " شُعب الإيمان " ( 4868 ) من طريق محمد بن الصبَّاح ، بهذا الإسناد . وفي الباب : عن ابن عمر ، سلف برقم ( 5684 ) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب . ونزيد هنا : حديث محجن الأدرع ، سلف برقم ( 18976 ) . وحديث أبي بكرة ، سيأتي 41 / 5 . قال السندي : قوله : ويُطريه : من الإطراء ، وهو مجاوزة الحدِّ في المدح والكذب ، ومعنى يُطريه ، يعدّيه الحَدّ . في المدحة : بكسر الميم وسكون الدال . لقد أهلكتم ؛ فإنه كثيراً ما يغترُّ الممدوح إذا علم بأنَّ أحداً مدحه ، ولو بالكذب ، فيصير هالكاً .